الشيخ حسين بن علي الكاشفي ( الواعظ الهروي )
78
رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية
فإن بدلت الن رأيك وغيّرت كلامك ونقضت حكمك تخرج من بلادك . فصار الملك وأركان الدولة خجلين منفعلين من الصورة المذكورة فوق الغاية وذهبوا إلى صحبته وملازمته ، وكانوا من جملة المحبين والمخلصين له . قيل : إن عمره بلغ مائة وثلاثين سنة ، وكان له ولدان أمجدان عالمان عاملان ، عارفان كاملان ، وكان لهما من أعلى مراتب الولاية نصيب تام . * الخواجة خورد رحمه اللّه تعالى : هو أكبر ولديه . واسمه خواجة محمد . وبلغ عمره في حياة والده الماجد ثمانين . وكان أصحاب عزيزان يقولون له : خواجة بزرك ولولده خواجة محمد خواجة خورد . فاشتهر خواجة محمد بهذا الاسم . * الخواجة إبراهيم رحمه اللّه تعالى : هو أصغر ولديه . قيل : أنه لما قربت وفاة حضرة عزيزان أعطى إجازة الإرشاد لولده الأصغر الخواجة إبراهيم وأمره بدعوة المستعدين فخطر على قلب بعض أصحابه أنه مع وجود خواجة خورد الذي هو أكبر ولديه وعالم في علم الظاهر والباطن كيف اختار الخواجة إبراهيم لإرشاد الخلق ، وما السبب في ذلك ! . فأشرف حضرة عزيزان على هذا الخاطر وقال : إن الخواجة خورد لا يمكث بعدنا إلا قليلا ويلحقنا سريعا . توفي حضرة عزيزان بين الصلاتين يوم الاثنين الثامن والعشرين من ذي القعدة سنة خمس عشرة وسبعمائة واللّه أعلم . وتوفي الخواجة خورد ضحى يوم الاثنين السابع عشر من ذي الحجة من السنة المذكورة بعد تسعة عشر يوما من وفاة حضرة عزيزان . وتوفي الخواجة إبراهيم في شهور ثلاث وتسعين وسبعمائة ، وقيل : في تاريخ وفاة حضرة عزيزان . هذه القطعة [ قطعة ] : هفتصد وبانزده ز هجرت بود * بست هشتم ز ماه ذي القعدة كان جنيد زمان وشبلي وقت * زين سرا رفت در پس پرده وكان لحضرة عزيزان أربعة خلفاء غير الخواجة إبراهيم ، يسمى كل منهم محمدا . وكانوا أصحاب أحوال وأرباب أذواق ، وكانوا في مسند إرشاد الخلق إلى الحق . * الخواجة محمد كلاه دوز رحمه اللّه تعالى : كان من كبار أصحاب عزيزان ومن جملة خلفائه . وقبره في خوارزم .